عربي ودولي

قائد "قسد": نعمل من أجل وقف الهجمات في حلب

وكالات

|
قبل 19 ساعة و 4 دقيقة
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، الخميس، إنه يعمل من أجل وقف الهجمات التي تشهدها مدينة حلب شمالي سوريا.

واعتبر عبدي أن "الاستمرار في نهج القتال ولغة الحرب لفرض حلول أحادية الجانب أمر غير مقبول، وقد أدى في السابق إلى مجازر ارتقت إلى جرائم حرب في الساحل السوري والسويداء".

وقال، في انتقاد لإجراءات الجيش السوري، إن "نشر الدبابات والمدفعية في أحياء مدينة حلب، وقصف المدنيين العزل وتهجيرهم، ومحاولات اقتحام الأحياء الكردية أثناء عملية التفاوض، يقوض فرص الوصول إلى تفاهمات، ويهيئ الظروف لتغييرات ديمغرافية خطيرة، كما يعرض المدنيين العالقين في الحيين لخطر المجازر".

وأضاف عبدي: "إننا مع وقوفنا إلى جانب أهلنا في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، نعمل منذ أيام مع جميع الأطراف من أجل وقف هذه الهجمات".

والخميس تجددت المواجهات بين الجيش وقوات "قسد" التي يقودها الأكراد، في مناطق من حلب، وأمر الجيش سكان بعض الأماكن بالإخلاء متهما القوات الكردية باستخدام مناطق تقطنها أغلبية كردية لشن هجمات.

ونشر الجيش أكثر من 7 خرائط تحدد المناطق التي قال إنها ستكون مستهدفة، وحث السكان على المغادرة فورا.

وأعلنت ‌قيادة العمليات فرض حظر تجول في حيي الشيخ مقصود والأشرفية.

وذكرت وسائل إعلام رسمية أن الاشتباكات ⁠التي بدأت الثلاثاء، أدت إلى نزوح آلاف المدنيين ومقتل وإصابة العديد.

وقالت "قسد" إن مقاتليها يخوضون اشتباكات عنيفة مع الجيش قرب ‌حي السريان في حلب، مضيفة ​أنهم تمكنوا من تكبيد الطرف الآخر خسائر وصفوها بأنها فادحة.

ويسلط العنف وتبادل الاتهامات بشان المسؤولية عن تلك الأحداث، الضوء على أزمة آخذة في التفاقم بين دمشق والسلطات الكردية التي تقاوم الاندماج في الحكومة المركزية.

واتهمت قوات سوريا الديمقراطية الفصائل المتحالفة مع دمشق بالتهديد بشن "قصف همجي وعشوائي" لأحياء سكنية مأهولة بالمدنيين.

وقالت في بيان: "التهديد العلني المتكرر بالقصف لا يمكن اعتباره إجراء أمنيا أو عسكريا مشروعا، بل يشكل ترهيبا مباشرا للسكان المدنيين ودفعا قسريا لهم إلى التهجير تحت وطأة ⁠السلاح أو التهديد باستخدامه".

وأضافت: "وفقا للقانون الدولي الإنساني، فإن هذا السلوك يصنف صراحة كتهجير قسري ويعد جريمة حرب".

وشوهد المزيد من السكان يغادرون حيي الشيخ مقصود والأشرفية عبر ممرات آمنة محددة.

وتوصلت دمشق إلى اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية العام الماضي، ينص على الاندماج الكامل ‌بحلول نهاية عام 2025، لكن التقدم في هذا الاتجاه كان محدودا، ويتبادل الطرفان الاتهامات بالمماطلة.

وحاولت الولايات المتحدة لعب دور الوساطة، وعقدت اجتماعات حتى الأحد، لكن تلك المحادثات انتهت دون نتائج ملموسة.

ويحذر دبلوماسيون من أن عدم في دمج "قسد" في الجيش السوري ربما يؤدي إلى مزيد من العنف، ويمكن أن يستدعي مشاركة تركيا التي هددت بشن عمل عسكري ضد المقاتلين الأكراد الذين تصنفهم إرهابيين.

وفي وقت سابق من الخميس، قالت تركيا إنها مستعدة لتقديم الدعم لسوريا إذا طلب منها ذلك، بعد أن أطلق ⁠الجيش السوري بشكل مستقل عملية "لمكافحة الإرهاب" في حلب.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية