أصدرت مليشيا الحوثيين تعميماً جديداً موجهاً إلى الوكالات الأممية والمنظمات الدولية العاملة في صنعاء، يقضي بفرض متطلب إضافي على جميع الركاب المسافرين من وإلى مطار صنعاء الدولي (SAH) الخاضع لسيطرتها.
ووجّه التعميم إلى منسقي رحلات برنامج خدمات الطيران الإنساني (UNHAS)، ونصّ على أنه اعتباراً من تاريخ اليوم يتوجب على كل راكب تقديم معلومات تفصيلية عن نوع وطراز جميع الأجهزة الإلكترونية التي سيحملها معه، كشرط إلزامي للحصول على الموافقة الأمنية والامتثال لما وصفته المليشيا بـ"اللوائح المحلية".
ويشمل الإجراء الهواتف المحمولة الشخصية، مع تحديد النوع والموديل بدقة، مثل (iPhone 15 Pro Max) أو (Samsung A34)، إضافة إلى أجهزة الكمبيوتر المحمولة، وبيان ما إذا كان الراكب يحمل فأرة لاسلكية، ونوع شاحن الحاسوب، فضلاً عن السماعات مع ذكر اسمها ونوعها وموديلها.
كما يلزم التعميم منسقي الرحلات بجمع هذه البيانات من جميع الركاب وإرسالها عبر البريد الإلكتروني التابع للمليشيا عند تقديم طلبات الرحلات، محذراً من أن عدم الالتزام بهذا المتطلب قد يؤدي إلى رفض صعود الراكب إلى الطائرة أو تأخير الحصول على الموافقات اللازمة للسفر.
ويأتي هذا الإجراء في ظل تشديدات أمنية متزايدة تفرضها المليشيا على حركة السفر عبر مطار صنعاء، ما يثير مخاوف من انعكاساته على عمل المنظمات الإنسانية وسلاسة تنقل موظفيها.