محلي

ال 30 من نوفمبر ,, لحظة التحول إلى السيادة

تقرير - اليمن اليوم

|
قبل 56 دقيقة
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

في سجلّ الأيام الخالدة  ,  يسطع الثلاثون من نوفمبر كفجرٍ انقشع عند أعتابه غبار الاحتلال , تنفّس جنوب الوطن  حرية بعد سنين طوال أشتدت فيها القيود والمعاناة حتى أشرق الثلاثون من نوفمبر المجيد ,  يوم غابت فيها شمس الأمبراطورية التي لاتغيب عنها الشمس من جنوب الوطن  لتشرق شمس البلاد عالية معلنًة ميلادَ السيادة اليمنية الوطنية.
لم تهدأ في الوجدان اليمني جذوةُ الرفضمنذ أن وطأت أقدامُ الاستعمار البريطاني أرضَ عدن عام 1839 , حيث كانت الأطماع الدولية مسلطة السهام عليها , إلا أن التاريخ يؤكد أن الأرض لأبناءها مهما طال ظلام الاستعمار , مرت العقود وتبدلت الوجوه والعهود غير أنّ جذوة التحرر والاستقلال ظلت كامنة في أعين اليمنيين وصدورهم منتظرين لحظة الخلاص من مستعمر جثم على الأرض 128 عام 
جاء 14 أكتوبر 1963 من جبال ردفان  , وعلى فيه صوت الأحرار شامخين  معلنين انطلاقة الثورة المسلحة ضد الوجود البريطاني , فلم تكن الرصاصة الأولى التي اطلقها المناضل راجح لبوزه مجرد فعل مقاومة، بل كانت إعلانًا عن إرادة وطن لا تقبل بالإستعمار , حيث تتابعت العمليات الفدائية وتشابكت صفوف الثوار ليتحول ججنوب الوطن  إلى ساحة نضال وعزم سطر فيها الأجداد ملاحم المقاومة والاباء 
أشرق الثلاثون من نوفمبر 1967 بجلاء آخر جندي بريطاني من أرض الوطن بعد أن صيغ الاستقلال بدم الشهداء ومقاومة المناضلين، 
ليبقى هذا التاريخ محطة حاسمة في تاريخ النضال اليمني الذي اثبت فيها أن صوت الشعب أعلى من سلاح المحتل , وان ارادة اليمنيين أقوى من مدافع الإستعمار  ليمثّل هذا اليوم انتقالًا واضحًا من زمن الوصاية إلى مرحلة السيادة .

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية