شهدت منطقة سَبلة بني بخيت بمديرية الحداء في محافظة ذمار، وسط اليمن، سيولًا جارفة مصحوبة بتساقط حبات البرد، أدت إلى وفاة أحد المواطنين وفقدان أكثر من 100 رأس من الأغنام، إلى جانب أضرار واسعة في الأراضي الزراعية.
وقالت مصادر محلية إن المواطن المتوفى جرفته السيول بعد ثلاثة كيلومترات من تحركه، فيما لا يزال والده وطفله يتلقون العلاج في المستشفى جراء إصابات بالغة.
وأكد الأهالي أن السيول تسببت في تدمير شبه كامل للمزارع التي كانت في بداية موسمها الزراعي، ما يهدد بفقدان مصدر رزق مئات الأسر في المنطقة.
وعبّر السكان عن استيائهم من غياب أي دور إغاثي أو تدخل من سلطات الأمر الواقع، في وقت قالوا فيه إنهم يواجهون أعباء إضافية تتمثل في فرض الجبايات تحت مسميات الزكاة والفطرة والضرائب، بينما تُركوا بلا أي عون في مواجهة الكارثة الطبيعية.
وطالب الأهالي المنظمات الإنسانية بسرعة التدخل لتقديم المساعدات الطارئة للمتضررين، خاصة مع الخسائر الفادحة التي لحقت بالمزارعين ومربي المواشي.